في البداية، معركة بشرية ضد تغير المناخ، لم تعد “الكربون” مجرد مجرد غاز تتحول إلى لغة عالمية تحمل في صفاتها قاموسا للأطعمة من مصطلحات ومفاهيم. لقد شاركت هذه “لغة الكربون” – من بصمة الكربون وميزانيات الكربون ومحايدة الكربون – في توحيد الخطاب العالمي لوضع أطر للقياس والمحاسبة. ولكن كما نقول لكل لغة الكربون لهجاتها التي تهتم بتفاصيل الدقيقة، فقد بدأت “لهجات” أكثر تخصصا ضمن هذه اللغة، مجسدة في مفهوم “ألوان”. تمثل هذه الألوان – الأسود، الأزرق، الأخضر والبني – تحليلا دقيقا لتدفق أنماط الكربون ومصادره ومصايره. تركز هذه المقالة على شفرة هذه اللهجات الملونة وبيان كيف يمكن للانتقال من العام إلى الكربون إلى الإدراك المتخصص لألوانه أن يثري سياساتنا نبذل قصارى جهدنا من الاهداف بشكل أكثر فعالية وفعالية، مما ينعكس إيجابا على تحقيق أهداف التنمية والعمل عبر كل المستويات.
هذا هو سياق معركة الكربون العالمية ضد تغير المناخ ، تطورت مصطلحات متخصصة لوصف الأنواع المختلفة لا الكربون وتناغمه مجسدة في مفهوم “ألوان”. لا يمثل هذا التصنيف مجرد تفرقة لونية بل هو إطار تحليلي دقيق يساعد في تشخيص الأهداف التقنية المختلفة للكربون مما يجعل سياسة مستهدفة قوية وخفيفة من استهدافها. فمن خلال هذه القصة من الكربون نهدف إلى تقديم شرح شامل للتنوع الرئيسي – التنوع الأسود والبني – مع مصادر متعددة ويمكن للقيادة في فهمها أن تقود إلى سياسات أفضل لخفض البصمة على جميع الألوان مما ينعكس إيجاباً على تحقيق أهداف التنمية محلياً وإقليمياً وصولاً.
ألوان: مصادر الكربون وخصائصه
1. الكربون الأسود (الكربون الأسود):
· مصادره الكاملة: ليس انبعاثا لغاز بل جسيمات دقيقة (سناج) تنتج عن الاحتراق غير للوقود الاحفوري والكتلة الحيوية والوقود الحارق. تشمل مصادره الرئيسية فصل الشتاء وحرق الغابات ومواقد السلطات والمولدات.
· الربح والتأثير: يعتبر ملوثاً من الناحية الفنية تحسناً قوياً قصير الأمد حيث يسهم في تسريع ذوبان الجليد والثلوج (يؤدي إلى توقفه لأشعة الشمس عند ترسبه) بالإضافة إلى الإصابة الصحية الخطيرة على الجهاز.
2. الكربون الأزرق (الكربون الأزرق):
·مصادره: الكربون الذي يتسع له وأكبره في النظم البيئية الساحلية والبحرية. والهدف الرئيسي هو: الكربون
· مستنقعات المنغروف (أشجار الكورمان): تخزن بشكل فعال لكل مساهمة أكثر من الأشجار الخضراء.
· مروج البحر (الحشائش البحرية): تنمو بسرعة وتخزن الكربون في رواسبها.
·المد والجزر (السبخات غير الملحية): يمكن الوصول إلى الكربون وتخزنه في المدينة.
· الربح والتأثير: تمتلك هذه الشبكة القدرة على إزالة بفاعلية تفوق نظم اليابسة، وتخزنه لآلاف السنين في روسبها. حمايتها وعادتها تمثل فرصة سانحة خفيفة لتغير المناخ.
3. الكربون الأخضر (الكربون الأخضر):
·مصادره: الكربون المخزن في النظم البيئية الخضراء عبر التمثيل الضوئي. المصدر الرئيسي هو:
· الغابات: الغابات الأولية وقديمة النمو التي تخزن خيار نقص الكربون في القطع والتربة.
· التربة الزراعية: من خلال المواد العضوية.
· النباتات والفطريات بشكل عام.
· زيادات الكربون والتأثير: الجزء الأكبر من الكربون من اليابسة المخزنة في اليابسة. إزالة الغابات والنباتات المتضررة من الكربون، خزن هذا النبات مرة أخرى في الهواء.
4. تعاطي الكربون (الكربون البني):
· مصادره: جسيمات عضوية تنتج عن الاحتراق مثل تلك المنبعثة من حرائق الغابات والكتلة الحيوية وبعض العمليات الصناعية. يتكون من مركبة من عضوية المركبات.
· مكاسب الكربون والتأثير: يتطور الضوء بطريقة مختلفة عن الأسود (يتطور الضوء الأزرق والأشعة فوق البنفسجية أكثر)، مما يؤدي إلى تزايد الإشعاع والضبابي. تأثيره الخارجي لعدم القدرة على الاختيار.
5. الكربون الأرجواني (الكربون الأرجواني):
نحو مفهوم شركة تكنولوجيا الكربون يلتقط الانبعاثات من المصدر والهواء مباشرة
أثناء استخدام حلول الكربون الطبيعي في مجال تعزيز قدرة النظم الذكية على الكربون يبرز “الكربون الأرجواني” كحل تكنولوجي متقدم يستهدف الاهداف مباشرة. يمثل هذا اللون الكربوني الذي يتم التقاطه عمدا من الهواء الجوي أو من الانبعاثات الصناعية قبل اختبارها إلى الجو. وتنوع تقنيات الكربون بين صغرى نيوتن ومخازنه من المداخن الصناعية وتقنيات الامتصاص السريع للكربون من الهواء والتي تزيل فعليا الانبعاثات الضارة.
بينما تبقى ألوان الكربون التقليدية على المصدر الطبيعي (كالأخضر يختلف) أو عن (كأسود والبني) يبرز مفهوم “الكربون البنفسجي” كإطار شامل ومتكامل كجسر بين الحد من الاستدامة وإدارة الطبيعية. تمثل كربون الكربون بنفسحي نيوجر الذي يدمج بشكل كامل الأطعمة ومتعاضد بين حلول الكربون الطبيعي (الأخضر التنوع) وتقنيات الهندسة الإلكترونية مثل تزايد سرعة نموه. فمثلا كربون يمكن النظر إلى مشروع الجمع بين غابات المنغروف (الأزرق) مع تثبيت أسرار الكربون في البحث الصناعي المجاورة لصياغة نموذج مثالي للمناطق المجاورة. ويتكامل هذا ويعزز من التزامنا بالتجدد المستمر حيث تعمل حلول كأحواض كربون طبيعية مرنة ومتجددة في حين تتطلب متطلبات صناعية حلا مباشرا للابتكارات التي لا يمكن اختراقها.
كربون البنفسجي ركيزة أساسية لتحقيق “انبعاثات صفرية صافية تتضاعف” خاصة في الغد والتي ستفشل في إزالة الكربون منها كصناعات الأسمنت والصلب. ونظراً لدعم هذا الكربون فهما متقدماً للتكنولوجيا في استكمال حلول الكربون الطبيعية حيث يمكن لأنظمة الكربون الأرجواني أن تعمل بتأثير تآزري مع المشاريع الخضراء وتحافظ على مناخي أكبر. كما أن استثمار الكربون في هذه يقلل من تأثير إيجابا على أهداف التنمية الاقتصادية عبر خلق فرص العمل في التكنولوجيا المبتكرة في نوفمبر وتحفيز العمل على تحقيق عادل ونظم للصناعات الناشئة في المستقبل.
انعكاسات تتبنى هذا المفهوم لتحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال خلق فرص العمل في تكنولوجيات مبتكرة وتحفيز التكنولوجيا المبتكرة، إلى جانب عادل ونظم نحو اقتصاد منخفض مما يجعلنا نحقق رؤية شاملة للاستدامة.
6. الكربون الأحمر (Red Carbon): البصمة للصراعات والنزاعات
بينما نحسب الكربون الكربوني من جانبنا والسيارات، ويطلق برأسه “الأحمر الأحمر” ليعكس البصمة الخفية للصراعات المسلحة العسكرية العسكرية. يشتمل هذا اللون على الانبعاثات الكربونية من الاتصالات الجوية في العمليات الحربية والكربونات اللاسلكية للتحكم في الروبوتات وحرق الآبار النفطية، بالإضافة إلى الانبعاثات غير المباشرة عن عائلات الأفراد الصغار التي تعمل كمركبات كربون طبيعى. وتملؤنا الكربون الأحمر بأن السلام ليس مجرد قيمة إنسانية عليا بل هو أيضا اختيارة مناسبة حيث تساهم الحروب في اتفاق الأزمة المناخية من خلال ما يكفي من الأرض لاختيار القدرة الطبيعية على امتصاصه. تبرز أهمية هذا المفهوم في تطوير سياسات مناخية شاملة تأخذ في الاعتبار العامل الجيوسياسي حيث يصبح العمل من أجل السلام والاستقرار والتعاون استثمارا فعالا في الحقوق والمناخي معاً، مما يساهم بشكل غير مباشر في تحقيق أهداف التنمية بما يتعلق بالسلام والعدالة والفعال.
انعكاس تمييز ألوان الكربون في فهم واعتماد السياسات بشكل أفضل حيثما ينتظرنا هذا الوقت للانتقال من العملاء العامين بشكل غير محدد إلى سياسات ذكية ومحددة:
1. على مستوى
الكربون البشري: ·: يمكن اختيار وسائل النقل الأنظف (كهربائية، عامة) والتحول إلى مواقد نظيفة وكفؤة وعدم حرق النفايات.
· الكربون الأخضر: اعتماد تحركات مثل تقليل استهلاك المنتجات التي تزيل الغابات (زيت النخيل غير المستدام، اللحوم من مناطق إزالة الغابات)، ودعم زراعة التكنولوجيا، وشراء المنتجات الخشبية المعتمدة.
· الكربون الأزرق: دعم جهود الجهود الرامية إلى تحقيق التوجهات الساحلية عبر السياحة والمشاركة في حملات تنظيف المصادر وزراعة المنغروف.
2. على مستوى المؤسسات المدنية:
· الشركات: يمكن للشركات إدراج “بصمة الكربون الكربوني” في سلسلة توريد والتحول إلى استخدام مواد خام الكربون معادها رسوماتها أو ضخة واستثمار الكتلة في مشاريع العزل الطبيعي (حلول المناخ الطبيعي).
· الكربون الأزرق: يمكن للشركات العاملة في المناطق الساحلية دمج شبكات الكربون للكربون الأزرق في شراكتها الاجتماعية وستعمل الشركات على استغلال المنغروف لتعويض جزء من انبعاثاتها.
· الكربون الأسود والبني: على شركات غير صناعية ونقل الاستثمار في تقنيات تنقية الانبعاثات والتحول إلى الطاقة الرئيسية انبعاثات الكربون.
3. على مستوى الكربون الدول وصناعة التضامن:
· البيئة الخضراء: وضع محايدة غير مسموح بها إزالة أنواع مختلفة من المناطق المحمية، وتشجيع الممارسات الزراعية الذكية مناخيا التي من خصوصية في التربة.
· إدراج الكربون الأزرق الكربوني: إدراج أنظمة الكربون الأزرق للكربون الأزرق في المساهمات المحددة وطنياً (NDCs) كجزء من أفكار باريس، وتم تصميم إدارة مستقلة للمناطق الساحلية التي تعتمد على هذه النظم، وتخص “بنوك الأزرق”.
·الكربون الأسود: وضع معايير التزمت تمامًا بالمركبات والصناعات وبرامج تشجيع استبدال مواقد الاحترار اختياريًا لإدارة إزالة الحرق المكشوف.
· الاستمرار بشكل كامل: إنشاء أزواج كربون تعترف بعزل الكربون في النظم البلاستيكية (الأخضر باستثناء) وربطها بإلغاء التأثير بإستراتيجيات التكيف (مثل منع المنغروف من تخفيف مستوى سطح البحر العالي).
انعكاسات خفض البصمة الكربونية على زيادة أهداف التنمية الاقتصادية
وبالتالي، قم بخفض بصمة الكربون إلى فهم الألوان ليست مجرد حماية للمناخ، بل هي المحرك الرئيسي لتحقيق أهداف التنمية:
· محليا (على مستوى الدولة):
· الهدف 13 (العمل المناخي): تحقيق الدولة بشكل كامل ليكون جاهزا.
الهدف 3 (الصحة) : تحسين جودة الهواء (بتقليل الكربون الأسود والبني) اختيار من أمراض الجهاز والقلب.
· الهدف 15 (الحياة في البر): حماية النظم البيئية للكربون الأخضر للحفاظ على التنوع البيولوجي.
· الهدف 8 (العمل اللائق): خلق فرص عمل في شتاء جديد مثل طاقة جديدة، وإدارة الغابات، والشركاء.
· أكثريا (على مستوى المنطقة العربية والإسلامية مثلا):
· الهدف 6 (المياه النظيفة): حماية النظم البيئية للكربون الأزرق (كالمنغروف) بالإضافة إلى تنقية المياه وحماية مصايد الأسماك.
· الهدف 2 (القضاء على التنوع البيولوجي): المتغيرات المتنوعة التي تؤثر على الكربون في البيئة، وذلك من خلال ابتكارها وإنتاجها.
· الهدف 7 (طاقة نظيفة): التعاون معًا في هندسة الطاقة محددًا من الاعتماد على الوقود الأحفوري وخفض الانبعاثات ألوانها.
· النظام الغذائي والمائي: حماية النظام البيئي البيئي على الموارد الطبيعية المشتركة.
· أوديا (على المستوى العالمي):
· الهدف 1 (القضاء على الفقر): مشاريع متوفرة على شبكات البلاستيك واستعادةها توفر سبل عيش باستمرار لتمكنات المحلية.
· الهدف 14 (الحياة تحت الماء): النجاح العالمي في حماية النظم البيئية للكربون تنعكس إيجابا على صحة البيئة.
· الهدف 17 (عقد الشراكات): تعزيز التعاون الدولي المتطورة التكنولوجيا وتمويل من أجل دعم الكربون للعمل في تبني سياسات مستنيرة للتنافس.
وما سبق فلم يعد الكربون ثاني أكسيد الكربون على انبعاثات ثاني أكسيد الكربون. إن فهم “طيف ألوان الكربون” يمثل حزمة نقل نوعية في التشخيص المناخي، مما يجعل النسيج من التحول إلى حلول عامة لتجهيز جراحي ودقيق. إن تبني هذا الكربون المتمايز والمتكامل من قبل الناس ولا يمثل إلا السبيل الأكثر فعالية لخفض البصمة العالمية بل هو الاستثمار في مستقبل أكثر صحة واستدامة وعدلاً. إن هذا النظر ينظر هو في جوهره، يخدم مباشرة لأهداف التنمية الشاملة الشاملة، مما يضمن تحقيق تنمية حقيقية لا تترك أحداً خلف الركب وتحافظ على كوكب الأرض للأجيال القادمة.
وتنقسم القول بأن الطائرة في عالم مواجهة التغير المناخي هي رحلة من التعميم إلى التخصص ومنه إلى المجمل إلى التأثير المتغير. لقد منحتنا “لغة الكربون” الأساسية للتواصل حول هذه التكنولوجيات متمثلة في مفاهيم مثل البصمة والميزانية والميزانية مما يسمح بإطار عمل موحد للمؤسسات والمؤسسات. ولكن هذه اللغة كانت لتظل ناقصة لولا “لهجاتها لونية” مخصصة.
فألوان الكربون – الأزرق – الأسود – والبني هي مخصصة للتخصيصات الدقيقة والفصيلية التي تثري هذه اللغة الرئيسية. إنها عبارة عن خطاب الكربون من مجرد “خفض الانبعاثات” إلى سياسات مستهدفة: حماية “الكربون الأخضر” هي ترجمة متخصصة لقراءة لغات بلغاريا، واستعادة “الكربون الأزرق” هي ترجمة استراتيجية للكربون الأخضر والكربون الأسود و”الكربون” هي مفهومة لعلاقات الصحة بين المناخ والمناخ.
وبالتالي فإن الكمال الكربوني الكامل “لغة” بمختلف “ألوانها” هو السبيل الوحيد لتحقيق المزيد من الاستدامة. إنه يمكن ابتكاره من خلال كتابة مراجعات أكثر فعالية وفرد من قراءة خياراته يوميا بطريقة مستنيرة ويمكن للمجتمع الدولي أن يبتكر استراتيجية منسجمة لتحقيق أهداف التنمية الاجتماعية. إنها ليست مجرد ألوان بل هي مفاتيح تفهم وبالتالي عمل أكثر حكمة لصياغة حقيقية جديدة تحتوي على التجارب بين الإنسان وكوكبه هو الأساس لا الاستثناء.
بقلم :
الدكتور/ فوزي العيسوي يونس
استاذة وحدة فسيولوجيا الأقلمة- مركز البحوث الصحراوية
استشارية البصمة الكربونية والاستدامة.





